
قد يقــــتلُ الحزنُ مَنْ أحبابه بعُدوا
الاسم: د. مجدى
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,أدب وكتب,انترنت وبرمجيات,تكنولوجيا,عام
أظهر كافة المعلومات
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||


قد يقــــتلُ الحزنُ مَنْ أحبابه بعُدوا
فترة طويلة مضت انشغلت فيها عن التدوين …. ربما يكون الانشغال سبب من الأسباب …. ربما يكون الاكتفاء بالكتابة على موقعى الشخصى ….. وربما وبدرجة أكبر هذا الشعور باليأس والاحباط الذى يغمر العديد من المخلصين فى مصر فى الوقت الحالى ….. ولكنه أبدا لم يكن نسيانا للمدونة أو لمن أنشأت المدونه باسمها ….. فهى وبحق دائما معى
كثيرا ما سمعت أن الحزن على الفراق يقل مع الزمن وأن الحزن يُولد كبيرا ثم يصغر ولكن تجربتى مختلفة ربما يقل الحزن ولكن ي
أن تفقد من تحب ….
تجربه لا تستطيع اختصارها ولا الهروب منها
فهي غصة أبديه .. فضلٌت السكنى في وسط الحلق
أن تفقد من تحب ….
يعني انه كتب عليك وللأبد أن تتحمل
طعم الصبار والتي تنبت على شفتيك
وأن تكحل عينيك بـالملح كل صباح
وأن تحمل الشتاء في داخلك في عز الصيف
أن تفقد من تحب ….
معناه أن تقوم بإعادة طباعة الحروف التي
سقطت من كتاب الأجل
وأن تحاول التكيف مع وضع قلبك الجديد
الذي أصبح مربع الشكل..؟؟!!
أن تفقد من تحب ….
يعني التأقلم مع سماع صوت الريح في
وسط السكون وأن تبتسم
ملء شفتيك وأنت تعمّد بالنار في عزّ الهجير
أن تفقد من تحب ….
يا أهْــلَ ودِّي و الفِـراقُ يَـصُـبُّ في قـلبـي العَـذابْ
يا أهْـلَ ودِّي و الزهورُ تـَئِـنُّ في ثـَوْبِ الهـِضَـــابْ
مِـنْ بُعْـدِكـُم دُفِـنـَتْ ملامِـــــحُ بسمتي تحْـتَ
ذكرى وما كنا ظالمين
فلسطين ليست بدار كفر ولا الفلسطينيون بأعداء لنا
إن هذا الحصار المقيت لها ليس له ما يبرره شرعا ولا عرفا حتى ولا قانونا حتى يستنفر لهم جنود الأمن المركزي وتغلق في وجوههم أبواب الرحمة ، ويعاملوا منا بتلك المعاملة التي لا نعامل بها المجرمين اليهود،
لم نرحم صغيرا لصغره،ولا طاعنا لهرمه، ولا مريضا لمرضه، ولا عجوزا لضعفها، غلقت في وجوههم أبواب الرحمة بغير حق، حاصرناهم و الحصار غير جائز شرعا إلا للكافرين المعتدين على وفق ما أجمع عليه علماء الأمة وهداتها، إذ الحصار عندهم “هو التضييق على العدو والإحاطة به في بلد أو قلعة،أو حصن،أو غيرها،ومنع الخروج أو الدخول حتى يستسلم” روضة الطالبين 1/244،وأسمى المطالب 4/90. حتى ولو كان هؤلاء الفلسطينيون على سبيل الفرض المستبعد بغاة لما جاز لنا أن نمنعهم الطعام والشراب والدواء،حيث المقصود من قتال البغاة شرعا هو ردهم إلى الطاعة ،وإلزامهم حق الجماعة وليس إهلاكهم بالتعطيش والمجاعة” روض الطالب 4/115. ثم إن هؤلاء المحاصرين منا ومن اليهود ليسوا بغاة، وليسوا مجرمين ،بل هم أصحاب الحق المضيق عليهم فيه، المطاردون عنه ، المفزعون به، إنهم إن لم يكونوا لنا إخوانا فهم لنا سند وجيران، لقد كانوا هم الضحية لاستهداف مصر بتقزيم حضورها في المنطقة بأكثر مما كانت عبئا عليها - كما ذكر الأستاذ فهمي هويدي صحيفة الدستور 30 من يناير 2008م، 22 من المحرم 1429هـ.
وما ندري –ولسنا نخال ندري- سر الحرص من حكومتنا على أن تأتي سياساتها مع تلك القضية الآن متحررة من قواعد الشرع التي ينبغي أن تكون هي من أحرص الناس عليها، لأنها من أرضها نطق الحق من قبل، ومن أزهرها الشريف الذي لا شرف لها بغيره رفعت راية الشرع في تلك القضية التي يُتغافل عنها ويراد لها أن تتحلل منها حتى تلبس لكل حال مسوحا، تجعل الناظر لها يستحضر فيها وعندها قول بديع الزمان الهمداني:
أرى الناس خُدّاعا إلى جانب خُــــــدّاع
يعيشون مع الذئب ويبكون مع الراعي
إذا كانت أمريكا –كما يقول الديبلوماسي الأمريكي” ويل يرد سيريت” تصنع السياسة من المال[السيطرة الصامتة 95]، وأريد لنا أن نصنع سياستنا من الهوان، فهل ضاق عن المظلومين في فلسطين حتى هذا الهوان أن يتساووا فيه مع اليهود؟ ؟ إن الإسرائيليين بمقتضى اتفاقية هوان الكامب أُعطوا منا الحقَّ أن يدخلوا إلى جنوب سيناء لمدة خمسة عشر يوما بدون تأشيرات- الأستاذ هويدي مصدر سبق-،وإن العالم العربي –كما قال نعوم شومسكي- اختار في أوسلو ومدريد أن يخدع نفسه”الدول المارقة 59، فلماذا يأخذ المجرمون منا كل مايشاءون ونضن بحق الحياة على إخواننا وأبنائنا بفلسطين المنكوبين بنا وبأعدائهم وأعداء ديننا وربنا؟ ،إنه لأمر مضيع للكرامة،محبط للعمل، مناف للإيمان، مستوجب نفي صاحبه من سجل أهل الإسلام –على وفق ما جاء بالفتوى الصادرة عن لجنة الفتوى بالأزهر الشريف برئاسة صاحب الفضيلة مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ عبد المجيد سليم في الرابع عشر من شعبان سنة 1366هـ 3 يوليو 1947 م ، وهذه هي نص الفتوى بسؤالها على رجاء مراجعة السياسات والمواقف على ضوئها ،فإن الشرع هو الشرع لم يتغير.
الجامع الأزهر
لجنة الفتوى
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء إلى لجنة الفتوى بالجامع الأزهر الشريف الاستفتاء الآتي:
المرجو بيان الحكم الشرعي في كل شخص يبيع أرضه لليهود،أو يعمل سمسارا لترويج ذلك البيع، أو يعينهم على الوصول إلى مآربهم من امتلاك البلاد، وجعلها دولة يهودية بأي نوع من أنواع الإعانة والتعاون، فهل يرتد بذلك عن دينه،ويعامل معاملة المرتدين،من الحكم بطلاق زوجته،واحتقاره، ونبذه،وعدم الصلاة عليه،وعدم دفنه في مقابر المسلمين؟
الجواب
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد المرسلين،سيدنا محمد وعلى آله وصحبه،ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد
فتفيد اللجنة بأن من أعظم الجرائم إثما، وأشد المنكرات مقتا عند الله ؛أن يتخذ المسلم له أولياء من أعداء دينه المناوئين له، المعتدين على أهله، أو يمكن لهم بفعله من إيذاء المسلمين في دينهم، والاحتيال على سلب أموالهم ،وتجريدهم من أرضهم وديارهم، واتخاذ ذلك وسيلة إلى إضعاف أمرهم، وكسر شوكتهم، وإزالة دولتهم، وإقامة دولة غير
لا نحني إلا لقيوم السموات والأرض هامتنا.. تلك أعلى طبقات الحرية.
لكن الحر.. لا يطيق أن يستمتع بالحرية.. بينما يتجرع مرارة الاستعباد غيره.. بل لا يطيق أن يُستعبد الناس.. او يستعبدهم.. فاقتناص الحرية.. إذا.. واستخلاصها واكتسابها وتداولها ووراثتها وتوريثها.. جزء من الحرية نفسها.
ولأن الكلمة جسر، تعبر عليه معاني الحرية، من الاحرار الى العبيد.. ومن المؤمنين الى الطواغيت.. ومن المظلومين الى الظالمين.. ومن الضحايا الى الجلادين.. ومن السجناء الى السجانين.. ومن المضطهدين الى المضطهدين.. بل حتى من المؤمنين الى المؤمنين.. فلابد ان تنطلق الكلمة.. اذا.. حرة لا يكبلها قيد.. ولا يطمسها رمز.. ولا يكتنفها غموض.. صافية.. لا تخدش الحياء.. بل تحترم.. شعائرنا.. وتقاليدنا.. ومقدساتنا.
وكما ان طعم الحرية.. لا يقبل ان يلوثه مذاق الذل.. فكذلك معاني الحرية.. لا تقبل ان تًفسر بحروف باهتة مترددة غامضة. وستعجز الكلمة.. اذا فقدت حريتها.. عن حمل معاني الحرية.. ففاقد الشيء لا يعطيه.. ولا يتنبأ به.. ولا يدل عليه.
فالكلمة الحرة.. ستورث الحرية..
أحيانا ما تكون صورة معبرة عن حادثة… وأحيانا ما تكون معبرة عن موقف …. ولكن قلما تكون الصورة معبرة عن عصر بأكمله ….. هذا هو شعورى عندما شاهدت الصورة التى نشرتها المصرى اليوم لنائب الحزب الوطنى على عطوة وهو يضحك ويخرج لسانه لنواب المعارضة بعد موافقة مجلس الشعب المصرى على قانون الطوارىء

أبيات وجدتها فى أحد دفاترى القديمة التى طالما جمعت فيها ما أعجبنى من أشعار ونثر وحكم ….. كنت قد أهديتها إلى أم عمرو - رحمها الله - فى سنوات الزواج الأولى …. أهاجت الذكرى …. وضاعفت الشوق … وزادت الأحزان …. كأن الفراق كان منذ لحظات ….. بل كأن اللقاء الأول كان منذ لحظات …. شريط لا ينقطع من المشاهد مابين صفاء وجهها وحمرة الخجل تعلوه فى أول مقابلة …. و صفاء وجهها وابتسامة الرضا تعلوه فى آخر نظرة وداع ….. ومابين النظرة الأولى وا










